في يوم واحد، بينما كان كيبو يرقد قربه من محطة مائية مفضلة له، ظهرت أماماه مالايا. شرح لها أنها عائلة تعاني في العثور على غذاء يكفيهم في جفاف أفواههم وصبروا على شرب المياه من الينابيع الجافة. تحركت روحه رغم ما هو عليه وقال: "مالايا، لقد قمت بفكرة! اتبعي меня." أجرى مالايا إلى الدار السريعة من بين أغصان الأشجار.
دخل كيبو في مجموعته الغير متوقعة التي جمعه فيها خلال السنين وخرج بمجرد عصا قوية. عملا سهرة طويلة حتى استطاعوا ترميم المياه التابعة لمحطة القرية المجاورة. مع كل دوران لزمي يُذكَر بالعودة للمياه الرائجة على العرافة الساحرة.
كانت الخبر تتحدث عن كيبو وجدته وهم يحاولون شكرهم على عودتهم بماء الحياة إلى مجتمعهم. كانت مالايا وجميع أسرتها تحصلوا على ماء مستقر في منزلهم تحت деревة باوباب كبيرة.
من ذلك اليوم أصبح سمعة كيبو شخصية بطل، لكنه لم ينسى مالايا وأسرتها. كل مرة كانوا يحتاجون إلى مساعدة أو إرشاد، كان كيبو موجودا هناك، يذكر الجميع أن الرحمة والتعاطف لا يعرفان الحجم - حتى بين أسد عظيم ومهجور صغير.
💡 Life's Lesson from this story
يستطيع صديق صغير أن ينجو صديق قوي من المشاكل.
🗺️ Cultural Context
📚 Word of the Story
- Vigilant — watching carefully and being aware of what is happening around you
- Favors — showing kindness or doing something nice for someone else
- Ransom — a demand made to get something back that has been taken away
💬 Let's Talk About It
What are some ways that the lion showed kindness to the mouse in the story?
Can you think of a time when someone helped you or did something nice for you, and how did it make you feel grateful?
Do you think the lion was friends with the mouse because he was forced to be, or do you think he genuinely liked having her around?