في ليلة محظورة، زعم السيد جاُنج من القرية أن باي شي كان روح شريرة تسعى إلى إهلال المجتمع. أمر بطردها وقال إن يويو كانت تحت وضغوط من سحر حياتها وتأمر القرية بهذه. تشتكي يويو بينما يتذكر ولاء الناس لصديقته بايشي، و يعيد كذلك أصدقاءه.
كلما زاد التوتر ضربت الأرض جفافًا، و بدأت الحشائش تذبل. وأدرك القرية أنه كان من المفروض أن يزالوا التوازن الطبيعي. ثم طلبوا من يويو أن يساعدهم في استرضاء الروح.
وبمساعدة بايشي، ذهب الزوج إلى النهاية القصوى من الغابة و تبين لها أنها كانت ملكة قديمة، وسجنها في جسم حية السحاب. وأدرك الريفيون أن صداقته مع بايشي كانت اختباراً للاضطلاع على الحب.
ولما زادت هذه الفكرة فوجئ السيد جاُنج وعذبه و اعتذر للشعب، وحظوظة العشرة، وأعادوا إقامة علاقتهم مع بايشي. كبرت سمعة الحرفي على أية قيمة بينما استمر في العمل مع السحاب الأبيض، والذي خلقوا دواءً يعالج الجسم والعقل. ومنذ ذلك الحين، ازدهرت القرية، الناس فيها باتوا حكي و محب للكل من يحي. لما توفى ليو يي، بين يدي أهلائه وباي شي، الذي صار رمزاً لقوة و وحدة القرية، ابتسم لان يؤمن أن ثروته ستبقى على قيد الحياة بسبب الحكمة القديمة التي شاركواها.
💡 Life's Lesson from this story
المعاملة الحسنة لجميع الخلقة تؤدي إلى حياة سلام وانسجام.
🗺️ Cultural Context
📚 Word of the Story
- reclusive — someone who likes to be alone
- herbalist — a person who grows and sells plants for medicine
- persuade — to convince someone to do something
💬 Let's Talk About It
What did you think of the herbalist's love for his wife and how did it show in his actions towards her?
How do you think the white snake would have reacted if the herbalist had refused to help him, and what does this say about courage?
Do you think the herbalist was being loyal to his friend or to himself when he helped the white snake, and why?