في قرية صغيرة تتراءى في مناظر جبال اليونان القديمة، عاش موسيقي شاب يُسمي ليسكوس. يتحرك أطراف أصابعه بسهولة وحيوية على أوتار ليّره، مسحوراً جميع الذين يتمتعوا بموهته الغنائية. كانت موسيقى ليسكوس تفعله قوة تحريك الجبال، أو حكى الناس ذلك.
كان والده أرستيدس شاعرًا متقنًا يُعد كناية عن القصائد الشعرية، ويرتدي النثر والميثولوجيا في قصائده. رحلا مع بعضهم إلى قرى أخرى، متجولين بين الأماكن، يتغاضون أنفسهم بألوان أعماق الخفايا المتدفقات من عيون البشر.
كلما مرّ الوقت، كبر اسم ليسكوس. كان الناس يزعجون في القليل من الكلمات، يقولون: "إن موسيقى ليسكوس تهدأ الجواد البري وتنسجم الروح المتشنجة." تبدو موسيقاه العجيبة للآلهية تتأثر بأطوار الأرواح.
في يوم من أيام، لم يتحرك ليسكوس إلا وأدخل أذن جبرئيل، حاكم العالم الأسفل. وجد الرب في القرية بسبب جمال موسيقى ليسكوس، وإهتمامه بالشاب.
كنت من المستحيل أن تنسيها هذه الأوقات! سار في العالم العلوي بحثاً عن الموسيقي الصغير.
كان ليقوس يلعب للمزارعين، وأصبح هاديس بينهم، غير مدعو لكن لم يكن غير مرغوب فيه. استمع هاديس بكل تركيز وهو يسمع يقوس يغنى عن الحب والخسارة والحياة والموت.
أيقظت موسيقى تقوس هاديس، ووجد نفسه يستحيل ليعرفها كلها – أراد سماع أجنحت موسيقاه كلها.
استوقفت عذوبتها وتدثرها الموسيقة، وأدرك يقوس أن هذا الإله هو الذي أمامه. لكنه لم يكن على دراية بالشخصية الحقيقية لهاديس، حتى قام بتعويض التردد بين الامتثال والفرار.
لكن شيء ما في عينيه العميقتين وغبارها الهائجة جعل يقوس يشعر براحة النفس. قبل التحدي وساقه الموسيقى إلى معرض لاحداث كبيرة – كانت كما نهر يتدفق من مصدره فيما حوله، وعكس كل ركن من أركان الوجود.
تضايق الحجارة أسفل قدميهم واهتزت القباب القديمة بحذورها.
تبدو ظلال الأثاث على الجدران كما لو أنها حية، وتهوية بحركات خفيفة بالطبول.
وبذلك مع كل نبض يمر، يربط موسيقى ليخوس بين عالم الموتى وعالم هادس. وفي لحظة الاختفاء الأخيرة للصوت، نظرت المجتمعة على عالمنا كأنه مكان جديد حيث الحزن والفرح يعيشان بجانب بعضهما البعض ومتّصلين باللغة الفنية العليا.
وبعد أن ألمح هادس، في قلبه تأثير موسيقى ليخوس، ليرجع له بعودة آمنة إلى العالم العلوي. ومن خلال هذا النوع من الحكمة، أسّس ارتباطًا غير لفظي بينه وبين الموسيقي الشاب. منذ ذلك اليوم، يسمع هادس موسيقى ليخوس مع أن يتفرغ لها أمام الآلهة أو البشر، ويتأثر بالجمال فيها التي تنتقل الأجسام.
واصل ليخوس رحلته بين الأمم، يسوق رسالةً مفادها إن قوة الفن لا تتلاءم مع قدرة تغيير المصير بقدرها في إحلال الوحدة بين الناس وين.
💡 Life's Lesson from this story
الحب والغناء يعطيان القدرة على شفاء حتى الأقل قلب صلابةً.
حسناً.
تم إعادتك إلى الحياة بعد أن أزال الحزن من حياته. وأظهر لنا أن الحب والرحمة يمكن أن يصلي الأشياء المكسورة، بما في ذلك قلوبنا. ويسرد قصته عن أهمية مشاركة هديتنا مع الآخرين، مثل الموسيقى ، للمساعدة على الذين يعانون.
للحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
🗺️ Cultural Context
في اليونان القديمة وروما، حوالى 800 قبل الميلاد في تراقيا (البولغار حاليا)، كان الموسيقى الأسطوري أوريفيوس يقدم إيقاعات مسموعة للقبر ومليئة بالجمال لدرجة أنه يمكن أن يُقال أنه استمال حتى الموت، وترك تأثير دائم على الفن وال音乐 الذي ما زال يعزف حتى الآن. هذه القصة التي لا تنسى تهم الثقافة لأنها توضح قوة التغيير للخلق والإبداع والارتباط المستدام بين البشر والموسيقى في تشكيل فهمنا للعالم و ourselves.
(نص المترجم: في اليونان القديمة...)
الأسطوري أوريفيوس
اليونان القديمة
البولغار حاليا
📚 Word of the Story
- Eurydice — the name of Orpheus's wife who died
- Orpheus — a musician in ancient Greek mythology who was able to play music that could move stones and charm animals
- Lament — a song of sadness and mourning
💬 Let's Talk About It
1
What does Orpheus's love for Eurydice show us about the power of true love?
2
Why do you think Orpheus was so brave and willing to journey into the Underworld to rescue his beloved wife?
3
How can we learn from Orpheus's mistake in the story, when he lets go of Eurydice before reaching the light, and how can we use that wisdom in our own lives?