حسناً
في زمن بعيد، عندما كانت النهرات تشفى و كان الغابات خضراء، عاشت طيور البدر القوية اسمها تاكودا. كان يطير في السماء، وهو يسأل عن ميعاده القادم من المياه. يوماً، بينما كان يرتد فوق نهر تتون السلمي، رآ سمكة وانا كبيرة الحجم تعبر ضد التيار.
إعجبت تاكودا بقوة وانسيابية السمكة عندما قفزت من الماء، وقطعت صيداً في الهواء بأسنانها الشوكية. قرر أن يتعرف على هذه الفريدة من الحيوانات وأن يستمع إليها. بينما هبطت تاكودا على حجر بالقرب منها، جاء السمك ليقترب من الأعشاب، وضاءت مقوّره في ضوء الشمس.
"مرحباً، أنا تاكودا." قالت الطائر، وهي يرتجف عن أغصانه الناعمة. "أنت من؟" ردت السمكة: "اسمي وانبلي. إني أجدري إلى أعلىCascade لأنجو لعلم طفلي."
كان عاصفة شرسة تتشكل في السماء، وحذر تاكودا وانا من الخطر المحدق. لكن السمك لم يتنازل وقال إن شعبه منتظر منه أن يحمل الحياة لنهارهم والجرى.
(النهاية)
تَكَوَدَا اِستَشفى أَنَّ تَمَبَلِيَ كانتُ مُتَأَجّدة، وَقَد ليَت لَها أَيُّدَةً لَيِّنَةٌ غَيْرَ ان تَحمِل مَعاً بِراسِيَتِهَا فَقط.
أَوَجَع الرَماد حاسِساً، وَرُبَّما قامَت بِهِ رِياح جُلّودٌ وَحُمض سابِقٌ عَلَى ضَيَاتِ الحواشي. تَمَبِلِيَةً طارَت مِن آنِفٍ، وَقَد كَفَت بِالقُوَّةِ في مُحارِبَةِ الأَعوام، فَأَن يُعِرر قُدُماً نَزُلًا عَلَيها. تَكَوَدَا، حَسَبَ مَراعِيَةٍ أَمَنَةٍ لِمُعطَفَتِهِ الجَدِيدِ، طارَت بِأَعلاكِ الماءِ، وَهيَ تُؤَدِّي رَحِمَتها إِلَيْهِ بِدُموعٍ مُنثورَةٍ.
بِيانَ نَقّاد الأَمواج، قَلعَ الشمسُ اِنتِباهَ السحاب، وَرَجَعَ النهرُ لِهَواجَهِ البَساطِنِ. حَسَبَ أَن يَأتي مَعاً بِدفءٍ فاضِلٍ، تَمَبِلِيَةً كادَت يُعَيِّبُهَا رُبَّما تَقَرُّرَةُ الأَودِيَةِ. وَالآنَ، طارَ عَلَيهِ طيورُ الأَعشى جَدٌّ مَرعوبُ الراسِ.
"أَنكَ رَجُل سَبابِكَ يُسالمُ، تَمَبِلِيَةٌ،" قالَت كَوَدَا. وَكادَ تَمَبِلِيَةً يُراعَعن عَلى هِمَّتِهِ بِفِنائِرَةٍ أَحمَرَت مِن اِستَفزازٍ.
وَالأَيّامُ تَلقَظ في شَقّي الماء، قالوا خَبَراً لِلرعايا المُعطوفين عَلَيها: "تَكَوَدَا هيَ رجلٌ فَمِل أَهديهِ لِمَن يَأخدُهُ مِن جائِرَةٍ. وَقَد كادَت تَمَبِلِيَةٌ، بِحَمضِ الأَجذَباءِ في دُموعيها، تُعَرِّفُهُنَّ قَصيدةَ الحُرّيةِ: لَو عَلِموا أَنَنا نُساعِدُ بعضَهُم، كادَت يَروغُ مِن رِجالِهِنَّ الاِستقامة."
💡 Life's Lesson from this story
لا تصبح العالية إلا إذا كنت تعرف حدودك وعرفت الاحترام لحدودك.
كانت هناك زهرة عظيمة سقط في نهر سريع الطود، وسرعان ما اتبعته سمكة كبيرة. ولكن الصياد سرعان ما انتبه إلى أن الزهرة كانت ميتة. هذا القصص تعلمنا أهمية التعرف على قوتنا ونقصانا لتحقيق أحلامنا بشكل برء.
🗺️ Cultural Context
هذه القصة الأصلية الأمريكية من "نسر والسمك" تأتي من الأساطير التقليدية لمختلف قبائل الساحل الغربي للبحر 太يجين فيما يُعرف الآن بكندا وأمريكا، حيث كان السمك مصدرًا غذائيًا أساسيًا وسُمع أطراف النسر تأثيرًا روحياً كبيرًا. هذه القصة لها علاقة文化ية لأنها تعلم الأطفال عن اتصال الطبيعة و احترام الروح الحيوانية و التوازن الخفيف بين الصيادين والضحية الذي يحتاجهم لاستمرار نمط حيات أجدادهم.
📚 Word of the Story
- Perspicacious — Having a clever mind to notice things easily
- Perfidious — Being unkind or disloyal, doing something bad
- Fjord — A long, narrow inlet of the sea between cliffs
💬 Let's Talk About It
1
How can we show respect to all living things in our world, just like the eagle shows respect for the salmon?
2
What wisdom can we learn from the way the salmon and the eagle work together to help each other out?
3
Why is it important to be grateful for the gifts that nature gives us, like the food that the salmon provides?