تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
The Snow Maiden
في أرض بعيدة، شمالًا، حيث تتزلزل الثلثلات في الهواء مثل راقصات صغيرات، هناك ولدت فتاة صغيرة اسمها فاسيليسا. كانت مولودة لأمها السيد الأمين موذوكو، أخته الكريمة، وقد نمت من قبل استمع إلى القصص عن قوى جدها الخارقة.

كانت فاسيليسا تحب اللعب في الخارج في الثلثلاج، لكن لم تفشل أبدًا في أن تسأل نفسها عن الفتاة الثلثنية الحسنة العجيبة التي تجول في الغابة ليلاً. كان الساكنين يقولون أنهم كانوا روحًا، مُولدت من أول الثلثلات لشتاء، وبجلد أبيض مثل ثلث الجانب حديثاً،وشعر سفید مثل برد الشتاى. قالوا إنك لو كان لك الصبر ليرون رؤياها، سيتم ملء قلبك بالسعادة وستكون حياتك محظوظة بالسلام.

في ليلة شتاء واحدة، قررت فاسيليسا أن تخرج إلى الغابة، متعطشة لرؤية الفتاة الثلثنية. قامت بتغليف نفسها بملابس دافئة وتبعت مسلكًا طفيفًا من أقدام إلى глуб غابة الأشجار.

كلما اشتدت الرياح، كلما أضحت الثلثلات تسقط أكثر، لكن فاسيليسا استمرت في السير ،قلبها ممتلئ بالتشوق.

كلما مضى، أصبح الأشجار أطول وأغدقت الظلال. تجمّع الصوت الخفيض في الغابة، وفجأة ظهرت السيدة الثلجية أمام فاسيليسا. كانت عينيها مثل النجوم في الظلام، وعلى شفتيها ابتسامة طفيفة. شعرت فاسيليسا بترقب واهماك في داخلها، وكأنها وجدت ما بحثت عنه. لكن بعد أن اتصافحت فاسيليسا يد السيدة الثلجية، حدث انفجار صوت قوي في الغابة، وتشاجَلت الأرض. كان الرياح ثارًا بين الأشجار، وقاد على إزالة جذورها من العمق. لم تنجح ابتسامة السيدة الثلجية، وحدقت في فاسيليسا بقلق. "ماذا فعلت؟" سألت السيدة الثلجية بضغط صوتها قليلًا، "كانت رغبتك برؤيتي قد استيقظت قوة قديمة، وهي تشكل خطرًا على منزلك في الغابة." نظرت فاسيليسا إلى قدميها، وسمعت أنها كانت متأخرة في ذلك. عين السيدة الثلجية برقت بالبرق الداخلي، وتحتاها يديها للسماء. انطلقت فتلة ثلجية من أصابعها، وتزايدت حتى أصبحت تدوّرات كبيرة من الهواء والثلج. لَم يَعُدَ الرياح تَجَرُّها، وَأَقفَلَت الأشجار زِفرَةَها. وأَسكنَ الجَزور صَوتًا سَفينًا مجدداً. "أَدَّحتك أَنك أنثَرت لي أَن العُادات أحيانًا تُذيب الضرر," قالَت الصالحة الثلجية هِمّامَة. "وَأَظُنُّك كذلك عَلِمتك البطولَةِ والخيراتيّة". سَوَّفت الصالحة الثلجية لَها جَناحَيها، فقالَت: "أَجازتُ لَكِ أَقوى ما في العوالم. هِيَ طاقَةُ الشفاء." دَنَت الصالحة الثَلجية على رأس سيسليسا، وَوضعت يَدَها الخفيَّة عليها. زاحَمَت الأشجار مِن حوليها، فَفَعَلَت الخير. وتَركَبَ البحار والثُقافات أَمواجِ الجَناب. وَأَعجبَ الناس بِهِ صنيعاً عظيماً. فَالآنَ تَجري الغِزيرة في الرِياح، وتَفضَح الرملُ عُيونها. فَقَد قادَت الصالحة الثلجية سيسليسا لِمُشاطِرٍ طائفيَة، فَوضعت مِثلَهُنَّ نَفسًا في جِلداتِهِنَّ، وَكَأَنَّهُنَّ أَملاكَ بَقية في الأَرزاح.

💡 Life's Lesson from this story

المحبة ليست فقط هدية، بل أيضاً مسؤولية تجاه الآخرين.

— مذاهب الشعوب السلافية
حكاية الفتاة الثلجية تُعلمنا أنكون القلب وإننا نمتنع من الناس حولنا لا يزال ذلك أمراً أساسياً. إن لم نكن محاولين بحياتنا ونشغلي حياتنا في الطريقة الصحيحة، يمكننا إصابة أولئك الذين نحبهم وإتلاف العالم المحيط بنا. بتقديم العون والرحمة، نقوم بقصف موجة جيدة يمكن أن تجلب السعادة لبعضنا البعض و ourselves.

🗺️ Cultural Context

الميتل البرد هو حكاية شعبية قديمة من أصل سلافي تأتي من روسيا وأوروبا الشرقية، حيث كانت مسطرة على نار الحطب و праздانات الشتاء لشرح جمال الغيوم البرد و طبيعتها العابقة. هذه القصة الزمنية مهمة ثقافيا لأنها تعكس التقدير التقليدى للسلوفيين لمراحل الطبيعة و خاصة الفصول المعدودة، وتذكير الأطفال بالتأمل في انتقالية الحياة. (Translation

📚 Word of the Story

  • Ethereal relating to something very beautiful and delicate
  • Luminescent giving off light, glowing softly
  • Melancholy feeling sad or unhappy

💬 Let's Talk About It

1

What does the Snow Maiden's transformation from a living creature to a statue teach us about the importance of kindness and love in our lives?

2

How do the characters in the story show or lack respect for nature and its power, and what can we learn from their actions?

3

In what ways does the story illustrate that true love can conquer even death itself, and what message might we take away from this theme?