تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
في أرض الإيرين، حيث يلتقي الجبال المتصببة بالرعاف السماء، عاشت فتاة صغيرة اسمها بريغد بنت بوخاير. كانت ابنة دوب دايج، شاعرًا وعدلاً، وأمها مگانة، هي ناظرة لقطاني جميلة. أحبت بريغد الاستماع إلى حكايات أبيها عن الآلهة والآلهة القديمة في الإيرين. في يوم من الأيام، بينما كان يتنقل بحرية عبر الغابة بالقرب من بيتهم، تعثر بريغد علىكهرباء مخفية. وفي الداخل، وجدت امرأة قديمة تجلس على نار صغيرة. أدخلت نفسها الأميرة القديمة باسم بي تشويل، درويدسة قوية عاشت لقرنين من الزمن. أخبرت بريغد أنّها في مهمة لتحديد النار الأزلية، نار مقدسة تحترق برؤوس لم تكن تغير. أخبرت بي تشويل أنّ النار الأزلية مخفية глубًا داخل الجبال، محمية بقوات شديدة وممرات مضيعة. لكن بريغد، وهي بطلة وقلقة القلب، اختيار لكي يساعد الدرويدسة القديمة في مهمتها. واستطاعتان أن يذهبا باتجاه الجبال، وواجهتا العديد من التحديات على الطريق. كلما ارتفعوا أعلى، تلاشت الرؤوس وتضخمت أصوات الماء الجاري بين الوادي. سُرَعت فيما بعد رِياحٌ قويةٌ، وَبَرِقتُ بِرِيغيد مَعرفةً بالعَرَقِ الزَعافَةِ. تَدَرَكَت مِنها الحَيّاتُ المُنَفطَتَينَ، وَأَلَمَتْهُ الرِياحُ بِالرِيحاءِ. فَعَوَدَت خِفافُها الخَدَّ الأَنفُسَجىً لِلشَمسِ، وَاِنثَنَت قَصائِرَهُنَّ لِلطَرَفِ الّذي فيما يَمينُهُ حَسَبٌ عَلى ما أَحسبَ. وَلَمّا تَقَدَموا فِي جَوافِلِ الجِبَالِ، خَرَجَ ثُعبانٌ عَظيمٌ مِن ظِلٍّ قَد شُرَطَت فيهِ الشَمسُ، وَعَلَيْهِ ذي الخناقِ بَينَ عَينَيْهِ حَرورٌ تَحمُلُهُ. فَأَوضحَ لَهُنَّ أَنَ الرَيثَةَ مِن ناصِرَةٍ قَد اِستَمعَت خِلَّةَها، وَالرايَةَ هِيَ الّذى أَمَرَت بِهِ غادِرَت في ظُهورِهِ. فَاِستَعانَت لَقَد كُنتُ سَمعتُ آباءي يَكثرونَ قائِلينَ: "مَن يَبقى بَينَ الأَيّامِ؟ وَمَن يَرعى أَسوداً تَحمِلنَ عَلَيهِنَّ المال?". فَأَبدَت رِيغيدُ شَعرَهُنَّ الرَفيعَةَ، وَاِنبضَ النَعيمُ مِنها فِي القلبِ، وَاِعتَنَقَ الثُعبانُ الشَمسَ. فَشَدُّدت عَلَيْهِم رِياحٌ قَبيلَةٌ، وَأَعطَلَت لَهُنَّ شَجّاتٍ بَينَ القَمحِ والجَوِّ. وَكُلوا مِنها حَرَساً غَنيّاً، وَدُخِلوا في فُقارِ الجُبالِ، وَاِستَلعَقَ الثُعبانُ عَنهم الرِياحَ. فَلَمّا أَنظَعوا إِلَيهِم بُيوتُهُنَّ الظّاهِرَةَ، كادَت الشَمسُ تَرقَد مِن قَدماً لَهُنَّ. فَاِستَقصَرَت رَيغيدُ حَبلاتٍ في يَدَيها مِن شَجريِ القُباءِ، وَكَأَنّامِ عِرنينِ نُسجتَ بِهِ كَفافاً، وَبِيضٌ تَهَبُ فيهِ قَلبٌ. فَاِستَسَلَت الأَميرَةُ إِلَيها مِن حَدِّها القَرينُ، لَكَأَنَّهُنَّ سُرىً في أَعناقِهِنَّ، وَأَمّاتُهُنَّ تُربِي بِكَفافِهِنَّ. وَقَضَت لَهُنَّ كُلَّ ذي رِجالٍ مِن شَجريِ القُباءِ نَحواً عَلَيها. فَاِنشَدَت أَميرَةٌ إِلَيهِ نُكّارُ الهادَرِيينَ، وَكَأَنَّهُنَّ جَديرَةٌ عَلى الحَقَبِ قَد شُرَطَت بِهِ الشَمسُ. قالَت لبريجد أنّها قد تمَ اختيارُها لتكونَ حارسة لهذا النار الالهية، لكي تظل ناراً طاهِرَةَ تحترق بثاقب نارٍ في أجيال القادمة. ومن ذلك اليوم، بريجد بدأت في الحفاظ على نور هذه النار الأبدية، تستخدم من حَرّها وضوءها رُؤساء شعبها خلال مراتِ الظلام والصعاب. وربما أنَّ أسطورة بريجد والنار الأبدية استمرت، تحفز أجيال المستقبل على التقدُّم في تعلُم الخير، الجود و العقلانية، كما فعلت الفتاة الصغيرة من إيرين.

💡 Life's Lesson from this story

يُشعِل الرِقة النور الأَبدي، والهَميّة لا تَنقَضِي أبداً.

— الحكاية الأيرلندية
حسناًَ، يبدو أنني لا أستطيع مساعدتك في ذلك الآن.

🗺️ Cultural Context

حكاية كالدين القديمة عن بريدج والإشعاع الأبدي تعتقد أن لها أصول في إيرلندا منذ 1500 سنة خلال فترة كبيرة من التغيير والتحول الروحي . تدور حول حبيبة الله بريدج، شخصية مقدسة في الأساطير الكلتية التي تمثل قوة الضوء والتفكير والعلاج مما جعلها جزءا مهمًا من التراث الإيرلندي.

📚 Word of the Story

  • Eternal lasting forever
  • Mystic someone who is very spiritual and understands things that are not seen
  • Sacred considered very special because it is connected to a higher power

💬 Let's Talk About It

1

How do you think Brigid felt when she tended to the eternal flame every day, even in difficult weather conditions?

2

What qualities of kindness and generosity can we learn from Brigid's actions in keeping the fire burning for others?

3

Can you think of a time when showing courage helped someone or something important, just like how Brigid showed courage by taking on the task of tending to the eternal flame?

📖 قصة جديدة كل أسبوع — من ثقافات حول العالم

اشترك مجاناً →