كانت الأرض المسمى أسكارد، حيث يعيش الآلهة والأصنام في جمال، يألف هناك آلهة لامعة، كان اسمه مساوي مع الجمال: بالدور الجميل. كأنه الشمس، ويمكنه إضاءة أي سماء سوداء. كل الآلهة يحبوه، والبشر يكرمونه.
كان والد بالدور الآلهة فرجيا، أحبت ابنها أكثر من حياته. بدأت في صلاة الآلهة الكبرى- الأروضة – لتصنع علاجاً بحماية بالدور من كل سوء.
لكن الساحر الخبيث لوكي، كان يخفي مظهراً قديماً، سمع فرجيا تطلب العلاج. أسرع لوكي إلى غابة الصوف في أسكارد، وكان هناك نبتة الشفا تشتهر بسماحةها. ألقى لوكي سحراً كذباً عليها، مما جعلها تنام بروح الأشرار.
بaldur لعب مع اختاه الهلاين، سرعان ما اكتشف لوكي فرصة لتزويرهم. حاول بالدور أن يأخذ منها نبتة الشفا من عصابته، لكنه لم يعلم أن هذه النبتة قادرة على إيذاء الآلهة.
في اللحظة التي ضغط بها بالدور نبتة الشفا أصبح يتقيأ بلطف في القلب. لزم بالدور بالرغم من الضوء الجميل الذي كانت له بفقدانه حياته.
كان الآلهة الأخرى تسرع إلى جانبه، متوترة من رؤية قائدها المفضَل يموت أمامهم.
مع إنتشار أخبار موت بلودر عبر أسغارد، العالم يحيي الغدر. حتى ثور، الذي كان يعتبر صلبًا في العادة، أصبح غاضبًا. ولكن ثم إن ظهور النور ضعيف على الأمل: فرجيا تذكر التوقيع القديم التي تنبأ بءلاهة الآلهة إذا ما سقط بلودر. حتى نورنات نفسهم كنا ينسوج حتفه في نصاب المصير.
كانت فرجيا تحفز دموع ذهب وبرليس، والتي انساب عليها بلودر، لكنها كانت مصابة بالحسر. من ذلك اليوم على الأقل، عندما تُجرى أمام الآلهة شائبة عيد الغزل، سوف يرتعشون من ذكر الألم الذي أسببت له في بلودر.
قصيدة بلودر والغزال تعليم لنا أن الوقائع الصغيرة يمكن أن تكون مصدرًا للناتجة. وكذلك الجمال والأخلاق يمكن أن يحمونا من الأذى لفترة، ولكن أخيرًا هما اختياراتنا واهتماماتنا التي تحدد مصيرنا – وهؤلاء من حولنا.
كان الآلهة الأخرى تسارع إلى جانبه، متوترة من رؤية قائدها المفضَل يموت أمامهم.
مع إنتشار أخبار موت بلودر عبر أسغارد، العالم يحيي الغدر. حتى ثور، الذي كان يعتبر صلبًا في العادة، أصبح غاضبًا. ولكن ثم إن ظهور النور ضعيف على الأمل: فرجيا تذكر التوقيع القديم التي تنبأ بءلاهة الآلهة إذا ما سقط بلودر.
كانت فرجيا تحفز دموع ذهب وبرليس، والتي انساب عليها بلودر، لكنها كانت مصابة بالحسر. من ذلك اليوم على الأقل، عندما تُجرى أمام الآلهة شائبة عيد الغزل، سوف يرتعشون من ذكر الألم الذي أسببت له في بلودر.
قصيدة بلودر والغزال تعليم لنا أن الوقائع الصغيرة يمكن أن تكون مصدرًا للناتجة.
💡 Life's Lesson from this story
بالأحرى الصغر و الجَبن يُشكّلان مزيجًا مميتًا في توازن الحياة.
في أساطير النورس، كان عيسى بالدور غير مُتَوَقِّعَ وفضول أصدقائه أدى إلى هلاكَه المأساوي. يُعَلِّم هذا القصص الموعظي الأطفال أهمية التواضع والتفكير في أفعالهم.
أو كما يمكن ترجمته لمجموعة عمرية مختلفة:
في الأساطير النورسية، كان عيسى بالدور بطلاً دون خطأ، وثقته بأصدقائه قد أدت إلى مصيره المأساوي. يحكي هذا القصص درساً للأطفال في أهمية التواضع والتفكير قبل الأفعال.
المشكلة هي أن كلا الترجمتين يحتاجان إلى تعديلات لتصبحا مناسبين للعمرية 6-10، وبالتالي يمكن اعتبار الأول من الأمثلة المتاحة مناسباً.
🗺️ Cultural Context
حكاية القديس بالدر الجميل والغصون هي قصة قديمة من أساطير الشعب النوردي التي جاءت من أواخر العصور الوسطى في شمال أوروبا في القرن الثالث عشر وتعكس فهماً عميقًا لقيمة التضحية والمجد ودوائر الحياة في أساطير الشعب النوردي هذه القصة مهمة ثقافيًا لأنها توضح أهمية الاحترام للطبيعة والآلهة في المجتمعات النوردية القديمة وأكثر من ذلك فإنها تشكل جزءًا من الأساطير والأسفار الشعبية في الشعوب الإسكندنافية حتى يومنا هذا.
📚 Word of the Story
- Betrayal — to break a promise or trust someone
- Mistletoe — a type of plant with white berries that grows on trees
- Rival — someone who competes against you in sports, games, or other activities
💬 Let's Talk About It
1
What do you think Baldur's friends felt when he was hurt by the mistletoe?
2
How does the story show that love can be both strong and gentle at the same time?
3
Can you think of a situation where wisdom helped someone make a difficult choice, just like Odin's wisdom helped him understand what had happened to Baldur?