في مدينة ثبسة، حيث يمتد الصحراء تحت أشعة الشمس حتى الأفق، يجلس راع، الرب العظيم للأسماء السماوية، على عرشه. ترقص مظهره الذهبي بضوء ساطع، ويبرز نظرة العين بهذا الفهم العميق للكون.
كانت نِتْحُس، إلهة الظلام والنوم، قريبة منه وتحمل وجودها جاذبية وعطفاً على شعب مصر. كانت دائماً ما يُدعى عليها لتهدئة أذهان المتاعب من بين البشر، وكانت في نظر راء أعلى مما يجب.
في يومٍ واحد، بينما كانوا يجلسون على عروشهم، وصل إليهم طالب تدريب يدعي كيم، وكان يحمل تعبيراً بالقلق. " يا رائع راء" قاله باحترام شديد، "سمعتُ أن اسمك السري معروف فقط للآلهة. لكنني أريد أن أعرفه أيضًا، حتى يمكن لي أن أسعفه في حالات الحاجة".
نظرت راء إلى كيم بتهدئة قليل صغيرة، ولم يتحدث راء بهذا الاسم السري قط لใคร. كانت طلب كيم تحمل حماساً، فحسَّ راء بالتفكير في إجابته.
في الوقت الذي وصلت إليه الشمس ذروتها في السماء، أعلن راء عن رب الهواء والرعد شُوه.
حسناً، اذهب شو ليهنم إلى جزيرة الشمس، قال را، بأصواته القوية ولكن باكين. "هناك ستسلخ له سراً لم يروه إلا قليل من الناس".
أخذته شو إلى الجزيرة بروحي قوي، عندما وقفوا على رملها الملمس كالجلبة، ظهرت نيبت علىجانبهما، وكان جسمها الأسود مصطبغ بالضوء الشمسى. وقالت في صوت منخفض مريح "يهنم، تطلب اسم سره من را؟ ولكن هل أنت فهم ما يعنيه امتلاك هذا العلم".
صعّد يهنم، ثم قالت نيبت "الاسم السرى ليس كلمة سواء، ولكن مفاتيح فتح أسرار الكون الدهرية. هل انت مستعد لتحمل هذه المسؤلتية؟".
لم تكن نيبت تتحدث، حتى ظهرت صوت را بعيداً "لا تعطيه الأسم، نيبت! لا تمنه العنان إلا بعد أن يفهم قيمة هذا العلم".
قامت نيبت بنعمته على ذلك، وألقت بسرى القصة عن الاسم السرى. كانت تفصيل قدراته في شفاء المريض والاسترخاء من أذهان البشر الأتراك، وتناسيب الكون.
كان يهنم يستمع إليها بعيناه متوسلة. فقد ادرك أن الاسم السرى ليس مجرد كلمة، ولكن أداة قوية تتطلب فكراً عاقلاً ومسؤوليت كبيرة لتحملها.
سأعطيك الاسم السري، كم، لكن أولاً يجب عليك أن تثبت نفسك تستحق. سأجرب قلبك وروحك ثلاثة تجارب.
تجاوز كم كل تجربة بفضلك والهيبة، مما يبرر أن كان مستعدًا للتعامل مع مسؤولية المعرفة السرية ل Ra.
بإشارة موافقة، أهدى Ra على كم اسمه سرا: "أع-جنين"، الذي يعني "الأول الذي جعل كل الأشياء توجد". من ذلك اليوم، استخدم كم هذا الاسم للشفاء من المرض والتوازن في الكون دائماً ذكر القوة والمسؤولية التي أتى معها المعرفة السرية ل Ra.
عندما هبطت الشمس على ثبوس، ساد ملامح Ra على طالبته، فخورًا بالمолодي الذي اثبت نفسه تستحق أكبر المعرفة في كل الأرض.
💡 Life's Lesson from this story
المحبة والاحترام هما المفتاحين للاستغراق في القوة الحقيقية.
راع، إله الشمس، أظهر أن حتى في حال قوته الكبرى، بقي عظيمًا ومحبوبًا. اسمه السري احتوت روح هذه الرحمة والاحترام لجميع المخلوقات. هذا يذكرنا بأن القوة العظيمة تأتي مع المسؤولية الكبيرة عن استعمالها حكيماً و محباً.
🗺️ Cultural Context
في مصر القديمة حوالي 2000 قبل الميلاد، كان هناك قصة أسطورية عن راع، الإله الشمس، التي مرت عبر الأجيال لتعلّم الأطفال أهمية الحكمة والمعرفة، وتبرز تأثير الثقافة التعليمية في المجتمع المصري. هذه القصص تبقى جزءًا مهمًا من الأساطير المصرية، تذكِرنا أنّ النظر للتعلم كمسؤولية مقدسة، كما كانوا يفعلها الفراعنة والأئمة القدماء.
💬 Let's Talk About It
1
What does it mean to be clever like Ra when solving a problem that seems impossible?
2
Can you think of a time when using your wisdom helped you make a good decision or avoid trouble?
3
Do you think it takes more courage to try something new and face the unknown, or to stick with what's familiar?