تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
The Generous Caliph of Baghdad — Legends and Fables
في مدينة بغداد الذهبية، حيث كان نهر الدجلة يعمل بحرية عبر شوارعها، жил الخليفة العادل والsage عبد الرحمن. كان معروفًا على الفور لهذه الصدقته وقسوة الناس. كانت محاكم عبد الرحمن ممتلئة بالحكماء والشعراء والمفكرين الذين يرغبون في إرضائهم بأعمالهم. ويلتحق الخليفة بهم في حدائق القصر، ويستمع لقراءة الأبيات أو الغناء للمناجات. كانت حبه للتعلم والفن مُتطفئة، وسرعان ما كانت المدينة بأكملها ملأ بها حس الاستفهام وحلاوة العطاء. في يوم من أيام عبد الرحمن، بينما كان يمشي بحرية في السوق المحموم، التقى به رجل قديم يبيع الكروشيه. نظرت إلى القطع وسمح لها في حبسه. سأله عن حكاية حياته، وكانت ممتلئة بالصعوبة والشدائد. فهمته الرحمة، قرر عبد الرحمن شراء كل المخزون من الكورشي. لكن بدلاً من الاحتفاظ به لنفسه، أمر بإنتشارها بين الفقراء المحتاجين في المدينة. وتركت البائعون والمجرمين يحدقون بذهول لما رأوا الخليفة يتنقل في الأغلال. استمتع أهل بغداد عندما تلقوا الهدايا الجميلة من أجل خليفته المفضول. ألقى الناس سجاداتهم في بيوتهم، وأزخرفوا أسوارهم بتصميمات معقدة تبدو كأنها ترقص في الضوء. حين جلسوا على أرضياتهم الجديدة المزودة بالسجاد، وسمعوا الزحف الخفيف للنسيج، الشعور بالفرحة والكرامة يسري عليهم. ولكن لا يُرضي الجميع عن كرم عبد الرحمن. قام خليفة من مدينة邻ية، يدعي ناصر الدين، سمع باعمال السيد عبد الرحمن وتم استهزائه. قال إن ثروة سيد بغداد ستذوى إذا استمر في إعطاء الأغنيات والرهانات. ولكن سيد بغداد يعرف أن الثراء الحقيقية ليست في الذهب أو الفضة، ولكن في فرح شعبه. وعليه أهمل كلام ناصر الدين وتابع توزيع الأهداءات والرحمة حيثما ذهب. مرّ العوام بالسنوات وبقيت بغداد تحت حكم عبد الرحمن الذكي، وفقدت منه ثروته وقال إن ثراء سيد بغداد يزول إذا استمر في إعطاء الأغنيات والرهانات. وأحس الشعب بفخر وتمتع كأنه يعيش في ظل السيد. وما هو إلا ليلة واحدة، كان عبد الرحمن يمشي على شوارع ساكنة، وأخذه أن أهالي المدينة يبتسمون بعضهم البعض ويضيء ابتساماتهم بالرضا. كان يعرف حينئذ أن أفعالُه قد أحدثت شيئًا حقيقيًّا وجميلًا – حسّ السعادة والراحة بين شعبه. فبقيت خليفة بغداد الكريم من بعده في الأساطير، وكان اسمه يُقال باحترام من جيل لآخر. ويظل قصة الخليفة هذا تذكرًا لماذا تكون العظمة حقيقية: ليس لأننا giàuون أو نملك سلطاتاً عظمى، ولكن لأننا نواصل الإحسان لأخرين.

💡 Life's Lesson from this story

يعطيكم لغيركم يسعدوكم لدرجة أن لا تسوءوا أبدًا.

— التراث الشفهي العربي
لما تُساعد الذين يحتاجون، يجعل الجميع سعداء ويحسن الأصدقاء. مشاركة نواعمك مع الآخرين هي شئ جيد وموالي. مثل زراعة بذرة للعطف التي ستزداد جمالا.

🗺️ Cultural Context

هذا القصص عن حاكمٍ رحيم و عادل في بغداد القديمة، جزء من التراث الأدبي الغني في بلاد فارس، الذي نشأ خلال القرن الثالث عشر ميلادي أثناء غزو المغول لبلاد فارس. وهناك الاحتفاظ به كذكرى للتعليمات الواجبة للرحمة والقيادة الذكية. و هذا القصس يستمر بالتأكيد على الأطفال من خلال الرسالة حول الخيرية، العدالة، والاحترام للجميع الناس. وتعتبر هذه القيم عالية التقد في المجتمع الإيراني اليوم.

📚 Word of the Story

  • Caliph leader of a Muslim state
  • Sultanate a kingdom ruled by a sultan
  • Calamity a great and sudden disaster

💬 Let's Talk About It

1

What are some ways that the Caliph showed generosity in his actions towards the people of Baghdad?

2

How do you think the Caliph's decisions to help the people and distribute wealth equally was an example of justice?

3

Can you think of a time when someone showed you wisdom, either by helping you or giving you good advice?

📖 قصة جديدة كل أسبوع — من ثقافات حول العالم

اشترك مجاناً →